
ويرافق قاليباف، بحسب وسائل إعلام إيرانية، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع الإيراني علي أكبر أحمديان، إضافةً إلى محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، وعدد من أعضاء البرلمان.
في المقابل، يرأس الوفد الأميركي، الذي وصل أيضاً إلى إسلام آباد، نائب الرئيس الأميركي جيه د. فانس، إضافةً إلى المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.
وشددت وسائل الإعلام الإيرانية على أن المحادثات ستبدأ فقط إذا وافق الجانب الآخر على الشروط المسبقة الإيرانية لبدء المفاوضات، وهي وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، بحسب قاليباف.
وفي السياق، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله إنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على ما سيتم مناقشته مع إيران.
وأضاف المسؤول الأميركي: «نظرياً، يرغب ترامب في التوصل إلى اتفاق، لكنه يستعد أيضاً لاستئناف الحرب. لقد أغضبه سلوك الإيرانيين، فهم يُحرجونه نوعاً ما».
وبحسب الموقع، يقول مسؤولون أميركيون إنه «من غير الواضح ما إذا كان بالإمكان إحراز أي تقدم ملموس في الجولة الأولى من المفاوضات، لكنهم يأملون أن تتجاوز مجرد اجتماع شكلي».
ويلفت «أكسيوس»، نقلاً عن المسؤولين أنفسهم، إلى أن «التوصل إلى اتفاق سيستغرق أسابيع، إن لم يكن شهوراً، ومن المرجح أن يتطلب تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين»، مبينين أن «ذلك لن يحدث إذا لم يعد فانس بنتائج ملموسة».